أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي
188
فضائل القرآن
الشعبي ، عن علقمة قال : لقيت أبا الدرداء ، فقال لي ممن أنت ؟ قلت : من أهل العراق . قال : أتقرأ على قراءة عبد اللّه ؟ قلت : نعم . قال : فاقرأ وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى . . . فقرأت « والليل إذا يغشى . والنهار إذا تجلى . والذكر والأنثى » [ الليل : 1 - 3 ] قال : فضحك ، وقال : هكذا سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقرأها . [ 116 - 50 ] حدثنا هشيم ، عن مغيرة ، إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد اللّه ، عن أبي الدرداء ، عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : مثل ذلك ، وزاد فيه . وقال أبو الدرداء : أما يا ابن أخي ما زال بي هؤلاء حتى كادوا يردونني . [ 117 - 50 ] حدثنا يزيد ، عن شعبة ، عن مغيرة ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد اللّه ، وعن أبي الدرداء ، عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : مثل ذلك ، إلا أنه قال في أول الحديث قال لي أبو الدرداء : أليس منكم صاحب السر ، والذي أجير من الشيطان وصاحب الوساد أو السواد - شك يزيد - ؟ قال : صاحب السر : حذيفة ، والذي أجير من الشيطان : عمار ، وصاحب الوساد أو السواد : ابن مسعود . ثم قال : كيف سمعت ابن مسعود يقرأ وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى ؟ فذكر الحديث . [ 118 - 50 ] حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن خالد بن دينار قال : سمعت سعيد بن جبير يقرأ ( كالصوف المنفوش ) [ القارعة : 5 ] .
--> - الاجماع له . وأن حمزة وعاصما يرويان عن عبد اللّه بن مسعود ما عليه جماعة المسلمين . والبناء على سندين يوافقان الإجماع أولى من الأخذ بواحد يخالفه الاجماع والأمة وما يبني على رواية واحد إذا حاذاه رواية جماعة تخالفه أخذ برأي الجماعة وأبطل نقل الواحد لما يجوز عليه من النسيان والاغفال . ولو صح الحديث عن أبي الدرداء وكان إسناده مقبولا معروفا ثم كان أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وسائر الصحابة رضي اللّه عنهم يخالفونه لكان الحكم العمل بما روته الجماعة . ورفض ما يحكيه الواحد المنفرد الذي يسرع إليه من النسيان ما لا يسرع إلى الجماعة ، وجميع أهل الملة . ا ه 20 - 81 . قلت وداود بن أبي هند قال فيه ابن حجر : ثقة متقن كان يهم بآخره . التقريب 200 . وقراءة الجمهور ( وما خلق الذكر والأنثى ) . [ 116 - 50 ] وانظر المصدر السابق جزءا وصفحة . [ 118 - 50 ] وقراءة الجمهور ( كالعهن المنفوش ) .